فؤاد دنا منه الغرام جريح

فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُوَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُفَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكا

أبدا تحن اليكم الارواح

أَبَدا تَحِنّ اِلَيكُم الاِرواحوَلَكُم غَدوّ في العُلا وَرَواحيا سادَة لَولاهُم ما لاحَ في

صحت العواذل والمتيم ما صحا

صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحاوازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحاوبَدَتْ خَفيّاتُ الهَوى ثم اغْتَدَت

فؤاد إلى تلك الرحاب جموح

فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُوَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُدِمَشق فَلا زالَت تَحييَّ رُبوعَها

مدمع بات يسفح

مَدمع باتَ يَسفحُوَاِشتِياق مُبرحُوَسُهادٌ لا يَنقَضي