يا طالبا علم الحساب الذي
يا طالبا علم الحساب الّذييُغني عن التّبيين والشّرحعمامةُ الزّقطوم ما مثلها
قد عجبت لأمير
قد عجبتُ لأميرظلم النّاس وسبّحفهو كالجزّاز فيهم
ومقيل عفر زرته ويد الردى
وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدىبَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَهاوَلَدَيَّ مَرْقومُ القَميصِ قَدِ احْتَمتْ
خليلي خوضا غمرة الليل إنني
خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ إِنَّنيلَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَهافَرُبَّ نهارٍ قاتِمٍ كُنْتُ شَمْسَهُ
هو الروض ريح المجد منه يفوح
هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوحلَقَد طابَ جسم من شذاه وَروحوَغَيث عَلى الزَوراء مدت سيوله
يقولون لي لم تبق للصلح موضعا
يقولون لي لم تُبْقِ للصلحِ مَوْضِعاًوقد هجرُوا من غير ذَنْبٍ فمَن يُلْحَىصدقْتُم وأنتُم للفؤادِ سلَبتُمُ
لله أيام الصبا والهوى
لله أيام الصبا والهوىلله أيام النجا والنجاحذاك زمان مر حلو الجنى
وصفت خصره الذي
وصفت خصره الذيأخفاه ردف راجحُقالوا وصف جبينه
أبدر في الكتيبة أم فراح
أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراحبَدا أَم وجه سعدى مستلاحُنَعم بَل وجه سُعدى ضاءَ لمّا
قفا بمقام للأحبة ماصح
قِفا بِمقامٍ للأحبّة ماصحِبهِ عَبَثت أيدي الرياح اللواقحِألثّ على أَطلاله كلّ مدجن