أشهد الله والملائكة الأبرار
أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْرار وَالعابِدينَ أَهلَ الصَلاحِأَنَّني أَشتَهي السَماعَ وَشُربَ الرْ
هبت شمال خريف أسقطت ورقا
هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاًوَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُفَاِرحَل هُديتَ وَلا تَجعَل غَنيمَتَنا
وخوط من فروع النبع ضاحى
وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِىلَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ
فوا كبدى مما أحس من الهوى
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَىإِذا ما بَدا بَرقٌ مِنَ اللَّيلِ يَلمَحُلَئِن كانَ هَذا الدَّهرُ نَأياً وَغُربَةً
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌعَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُدَعا بَعضُنا بَعضاً فَبِتنا كأَنَّنا
وجدت بها وجد المضل بعيره
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُبمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُوَجَدتُ بها مَا لَم تَجِد أُمُّ وَاحِدٍ
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنىأَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُرَأَيتُكَ وَشميَّ الثَّرى ظاهرَ الرُّيا
خليلى روحا مصعدين فسلما
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَاعَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِفَإِن أَنتُما كَلَّمتُمَاهُنَّ فَاشكُوا
إن يك هذا من أميمة خسة
إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةًنُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا
وبي من هوى ليلى هوى لو أبثه
وبي من هوى ليلى هوىً لو أبثّهُولو كانَ أعدى النّاسِ لي كانَ ينصحُهوىً لَمْ تُغّيرهُ الحروبُ ولم يزلْ