زرني لسعدي
زَرْني لسعْدي
مَن هُ شميمه في المِلاح
فرِّجْ لِي هَمْي
دارت عليك الاقداح
دارَت عليك الاقْداحبِرَوحٍ ورَاحْفعجْ على الْخَمَّار
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لناوسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِأنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
شاق الحمام إليك لما ناحا
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحاصَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحاليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانه
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِومنِ لائمٍ يَسْعَى بكأسِ ملامة
حشو فؤادي فرح
حَشْوُ فؤادي فَرَحُفي صَحْنِ كَفّي قَدَحُفقد بَلَغْتُ مِن زَم
صوت حمام الأيك عند الصباح
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْجدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْعلَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى
زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر
زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحاوقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْ
يا قبر هل علمت من ضممته
يا قبرُ هَلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُومَنْ عَليه تنطوي جَوانحُكْمَن صالحُ أعمالُه مضيئةٌ
سألتك عن منازلنا بنجد
سَأَلتُك عن منازلنا بنجدٍوهاتيك الأَرجاء والبطاحأَروَّاها الغمامُ الجون حتَّى