بكر الأحبة عنك بالادلاج
بَكَرَ الأَحِبَّةُ عَنكَ بِالاِدلاجِوَغَدَوا بِها سَحَراً مَعَ الحُجّاجِنَصَبوا خِيامَ البَذلِ حَولَ قِبابِهِم
رد السلى مستتما بعد قطعته
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُغَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَجفَعَلى أَيمانِنا يَجري النَدى
كأنه كبش إذا ما بدا
كَأَنَّهُ كَبشٌ إِذا ما بَدالَكِنَّهُ في طَبعِهِ نَعجَهفَأَنتَ إِن تَقعُد إِلى جَنبِهِ
عج عجيجا فوقه وعجعجا
عَجَّ عَجيجاً فوقَهُ وعَجعَجا
لا تيأسن فربما
لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّماعَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجاقَد يَنسَخُ الخَوفَ الأَما
طالعنا حاجب الغزالة في
طالعنا حاجب الغزالة فيقميص نور مذهب الزبرجوخيل سقط الندى المفرق في
إلى الله أشكو أن فوزا تغيرت
إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَتوَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجاوَلَمّا رَأَت حِرصي عَلَيها تَحَرَّجَت
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتىذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها
ماذا يخبر ضيف بيتك أهله
ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُإن سيلَ كيفَ معادهُ ومعاجهأيقولُ: جاوزتُ الفراتَ ولم أنل
صبرا جميلا ما أقرب الفرجا
صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَامن رَاقَبَ اللَّهَ فِي الأمورِ نَجَامنْ صدق الله لم ينلهُ أذى