كأن البركة الغناء
كَأَنَّ البِركَةَ الغَنّاءَ لَمّاغَدَت بِالماءِ مُفعَمَةً تَموجُوَقَد لاحَ الدُجى مَرآةَ قَينٍ
وسوداء ذات دلال غنج
وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِجلَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِجإِذا أَنتَ أَبصَرتَها في النِسا
كأنه لما غدا
كَأَنَّهُ لَمّا غَداوَالصُبحُ لَم يَنبَلِجِقائِدُ جَيشٍ جَحفَلٍ
كأن الثريا هودج فوق ناقة
كَأَنَّ الثُرَيّا هَودَجٌ فَوقَ ناقَةٍيَحُثُّ بِها حادٍ إِلى الغَربِ مُزعَجُوَقَد لَمَعَت حَتّى كَأَنَّ بَريقَها
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُهوَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُهوَداءٍ ثَوى بَينَ الجَوانِحِ وَالحَشا
وعروس زفت على بطن كف
وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّفي قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِفَهيَ بَعدَ المِزاجِ تَوريدُ خَدٍّ
تقول لي والدموع واكفة
تَقولُ لي وَالدُموعُ واكِفَةٌفي خَدِّها بِالدِماءِ تَمتَزِجُحَتّى مَتى نَلتَقي عَلى حَذَرٍ
رفعت يدي أستوهب الله صحة
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةًلِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجافَقُلتُ وَقَد طالَت مِنَ الهَمِّ لَيلَتي
لا تتبع النفس شيئا فات مطلبه
لا تُتبِعِ النَفسَ شَيئاً فاتَ مَطلَبُهُوَاِشرَب ثَلاثاً تَجِد مِن هَمِّهِ فَرَجاوَسائِلٍ لي عَنِ العُذّالِ قُلتُ لَهُ
بخيل قد شقيت به
بَخيلٌ قَد شَقيتُ بِهِيَكُدُّ الوَعدَ بِاللَجَجِعَلى بُستانِ خَدَّيهِ