تبسمت والخيل العتاق عوابس
تبسمت والخيل العتاق عوابسواقدمتها والحرب لم تتأججفما وطئت إلا على خد سيد
كفى بك لست ركنا من شروري
كفى بِك لَستُ ركناً من شروريولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِومَن هذا المهذَّبُ في البَرَايا
سقى دار ليلى كل ممسى ومصبح
سَقَى دارَ ليلى كل مُمْسَى ومُصبحضواحكُ مما تاقَ دَلْوٌ وَدُلَّجُولا زالَ نَورُ الأُقْحُوانِ ونَشرُهُ
لمن ظعن سوائر كالحراج
لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه
قد أتى العيد لا أتى
قد أتى العيد لا أتىفلقد أنهج المهجليس فيه لهاشمي
عزمي وعزم عصابة ركاضة
عزمي وعزم عصابة ركاضةموصولة الإلجام بالإسراجكالنبل عامدة إلى أهدافها
ألم تر فتحا وما ناله
ألم تَرَ فَتحاً وما نالهمن الداءِ والبلغم الهائجرماهُ المبرِّدُ من بَردِهِ
إذا اختلجت عيني رأت من تحبه
إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّهفدامَ لعيني ما حييتُ اختلاجُهاوما ذُقتُ كأساً مُذ تعلّقني الهَوى
كأن احمرار الخد ممن أحبه
كَأَنَّ اِحمِرارَ الخَدِ مِمَّن أُحِبُّهُحَديقَةُ وَردٍ وَالعِذارُ سِياجُها
من كان خادم مثلكم فجواده
مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُفرسُ الخَفاءِ وَدينُهُ طَسوجُ