ما أطبق الهم إلا ريثما انفرجا
مَا أَطْبَقَ الهَمُّ إِلّا رَيثَما انْفَرَجَاولا دَجا الخطبُ إِلّا وَشْكَ مَا انْبَلَجامَا كادَ يبدو الضُّحى بالحزنِ مُكْتَئِباً
أحزان نفسي عنها غير منصرمه
أحزان نفسي عنها غير منصرمهوأدمعي من جفون الدهر منسجهُعلى صديق ومولى لي فجعت به
اليوم أبهجت المنى إبهاجها
الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَاوَتَوسَّطَتْ شَمْسُ الضُّحى أَبْرَاجَهَاما لِلْوزارَةِ لا تضِيءُ لَنَا وَقَدْ
جريء على قتل النفوس وإنه
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُلَيَجزَعُ مِن لبسِ الحَريرِ وَيَهرَجُجَرى خاطِرٌ بِالوَهمِ يَوماً بِحُبِّهِ
إصبري أيتها النف
إِصبِري أَيَّتُها النَفسُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجىنَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال
قولوا لرب الحجا
قولوا لربِّ الحجاوالواضحِ المنهجِمثِّلْ لنا مسرعاً
كم دون أرضك من واد ومن علم
كم دون أرضك من وادٍ ومن علمٍكأن أعلاه بالأفلاك منتسجومن مروجٍ كظهر الترس مظلمةٍ
يا بديع الدل والغنج
يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِلَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِإِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ
إذا دهمتك خيول البعاد
إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعادوَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجافَخُذ في شَمالِكَ تُرسَ الخُضوع
يا رب سرب آمن لم يزعج
يا رُبَّ سِربٍ آمِنٍ لَم يُزعَجٍ
غادَيتُهُ قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
بِزُّمَّجٍ أَدلَقَ حوشٍ أَهوَجِ