ألقى الرجاء بعينيه ويمنعه
ألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُعن وردِهِ فَرَجا في رأسهِ فَرَجاأيوجبُ العدلُ إن حقَّتْ حقائقُهُ
ومهفهف غنج الشمائل أزعجت
ومُهَفهَفٍ غَنجِ الشَّمائلِ أزعجَتْصبري بدائعُ حُسنِهِ إزعاجادَرَتِ الطَّبيعَةُ أنَّ فاحِمَ شعرِه
وناظر عن دعج
وَنَاظِرٍ عَنْ دَعَجٍمَحْكَمٍ فِي الْمُهَجِيُدِيرُ كَأْسَاً فَرَّجَتْ
لو ركبت البحار صارت فجاجا
لَو رَكبتُ البِحارَ صارَت فِجاجالا تَرى في مُتونِها أَمواجافَلَو أَنّي وَضَعتُ يا قوتَةً حَمرا
ختمت بك العجم الملوك وراجعت
ختمت بك العجم الملوك وراجعتبك تاجُ ملكهم القديم المنهجِلم يفقدوا بك أردشير وإنما
حسد السماك سميه لما بدا
حسد السماك سميَّهُ لما بدافي سرجه شخص الهمام الأبلجوغدا فأضحى لاحقاً ضدّ اسمه
حضر الرحيل وشدت الأحداج
حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُوَغَدا بِهِنَّ مُشَمِّرٌ مِزعاجُلِلشَّوقِ نيرانٌ قَدَحنَ بِقَلبِهِ
عفى طلل بالرامتين ومنهج
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُيَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُوَبُعداً لِقَلبٍ لا يَذوبُ صَبابَةً
نهاية الشوق ما يأتي على المهج
نهاية الشوق ما يأتي على المهجوغاية الصبر ما يدني من الفرجوالصبر أفضل إلا أن صاحبه
شوقي أبا إسحاق يقلقني
شوقي أبا إسحاق يقلقنيولقاء وجهك لي من الفرجلا تلزمني ذنبَ معتمد