وما نلت منها محرما غير أنني
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّنيأُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجاوَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍ
أقول إذا ما بدا طالعا
أَقولُ إِذا ما بَدا طالِعاًوَقَد كانَ إِذ هَمَّ أَو قَد وَلَجْمِنَ النَّاسِ مَن لَيسَ حَتّى المَما
ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحاإِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجاما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَها
تخيله ساطعا وهجه
تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِوَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا
أرى الشام جاد بتفاحه
أرى الشامَ جاد بتفاحِهلنا والعراقُ بأُترُجِّهإلى لازودٍ وفيروزجٍ
كم تحرى قتلي ولم يتحرج
كم تحرى قتلي ولم يتحرجمن ضميري بنار حبيه منضجرشأ يقتضي الغرام فؤادا
فللظهر من حلب منزل
فللظَّهْر من حَلبٍ منزلٌتُثابُ العيونُ على حَجِّهِأَعِدْ نحو جوشنِهِ نظرةً
بيضاء تجلى للعيون فتنجلي
بيضاءُ تُجلى للعيونِ فتنجليورداً على صفيحةِ عاجِولقد أنازعها سلافةَ قَرقَفٍ
ما بال أعلى قويق ينشر من
ما بالُ أعلى قويقَ ينشرُ منوَشْي الربيعِ الجديدِ ما أدْرَجْكأنما اختيرتِ الفصوصُ له
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
إليك أبا إسحاق عنت حويجةيؤملها صرف الزمان ويرتجىبخلت بها عن غير سمعك طاوياً