وما نلت منها محرما غير أنني

وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّنيأُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجاوَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍ

أقول إذا ما بدا طالعا

أَقولُ إِذا ما بَدا طالِعاًوَقَد كانَ إِذ هَمَّ أَو قَد وَلَجْمِنَ النَّاسِ مَن لَيسَ حَتّى المَما

تخيله ساطعا وهجه

تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِوَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا

فللظهر من حلب منزل

فللظَّهْر من حَلبٍ منزلٌتُثابُ العيونُ على حَجِّهِأَعِدْ نحو جوشنِهِ نظرةً