لا يعجزنك المجد من بعده
لا يعجزَنْكَ المجدُ منْ بُعْدهِوانْ نَضا عيسَكَ اِدْلاجاواسْلك إِلى اِحْرازِ غاياتهِ
بروحي من أرتني حين زارت
بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَتبِبَهجَتِها الضُحى وَاللَيلُ داجِوَحَيَّتني بِكَأسِ الراحِ صِرفاً
لقد قبض اليأس بسط الرجا
لَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجابِشَمسِ الضُحى في هِلالِ الدُجىفَأَوَّبتُ في قَصدِهِ مُسرِعاً
نازلت همي وهو فارس بهمة
نازلْتُ همِّي وهو فارسُ بُهْمةٍفَهَزَمْتُهُ بتَتامِشِ بن قَماجِبعلاءِ دين اللّه والنَّدْبِ الذي
ألا يا ممرضي بالهجر عدني
أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدنيفَما لي غَير قُربِكَ مِن عِلاجِلَحى اللَهُ العَواذِل كَيفَ لاموا
في وجهه لذوي التصابي روضة
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌكَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُفَالطَرفُ نَرجِسُهُ جُعِلتُ لَهُ الفِدا
إن امرأ خصمه أبو حسن
إن امرأ خصمُه أبو حسنلَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِلا يقبلُ اللهُ منه معذرةً
سروا يخبطون الليل فوق ظهورها
سَرَوا يَخبطونَ اللَيلَ فَوقَ ظُهورِهاإِلى أَن بَدا قَرنٌ مِنَ الليل أَبلَجُوأَضحَوا وبَعضٌ ما يُقيمُ لِسانه
لنا ملك ما فيه للملك آلة
لنا مَلِك ما فيه للمُلكِ آلةٌسِوَى أنه يَومَ السلام مُتَوَّجُأُقيم لإصلاحِ الوَرَى وهو فاسدٌ
وليلة ترك البرد البلاد بها
وليلة ترَكَ البردُ البلادَ بهاكالقلب أشعِرَ يأساً وهو مثلوجفإن بَسَطتَ يداً لم تنبسط خَصَراً