اثنان في الجامع المعمور

اِثنانِ في الجامِعِ المَعمورِ لَيسَ عَلىكُلِّ البَرِيَّة في صَفعَيهِما حَرَجُهَذاكَ قَد أَنِفَ الفُسّاقُ مِنهُ وَذا

تفاحة حامضة عضها

تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّهافي ثَمَلٍ مَن قَطَّبَ الوَجهاوَلَم أَخَل مِن قَبلِها مُحسِناً

تلهي العيون رقومه فكأنها

تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّهاقَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجامَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها

بحقك حدث عن هواي ولا حرج

بحقِّكَ حدِّثْ عَنْ هوايَ ولا حرجْهوىً دخل القلْبَ المعنَّى وما خَرَجْهوىً حلَّ عقْدَ القلبِ أَو حلَّ بالحشا

ألا سائل الركبان هل طل لعلع

أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌكَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجاوَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها

زار الصباح فكيف حالك يا دجى

زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَارَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَت