عن التأنيب
عَن التَأَنيب
وَيك عرج
ما نَهى الناهي
لما بدا في مروزي قبائه
لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِوعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُمَثَّلُتهُ قمراً عليه سحابةٌ
ياليلة قطعت عمر ظلامها
ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِهابمدامةٍ صفراءَ ذاتِ تأجُّجِبالسّاحلِ النامي روائحُ نشرهِ
يا من هو المرهوب والمرتجى
يا من هو المرهوبُ والمُرتجىاليكَ من خيفتِكَ المُلتجاأتيتُ يا مولايَ مستغفراً
يا أديباً يبدي من الأدب الغض
يا أديباً يبدي من الأدب الغضضِ رياضاً موشيّة الديباجقد نمتها سحبُ الحيا وسقاها الط
ووردة شققت منها لفائفها
ووردة شققت منها لفائفهاعن غادة يستبينا نشْرُها الأرِجقامت تماثيل سرو في جوانبها
ومجلس حفت الغصون بنا
ومجلس حفت الغصون بنافيه ووجه الرياض مبتهجكان أوراقها يرف بها
سيدي اكحل النواظر مرآك
سيدي اكحل النواظر مرآكبسرَّ السرور والابِتهاجوحبانا بالأنس كيف وقد أص
ما رقوم الحساب إلا طيور
ما رقوم الحِسَاب إِلاّ طيورٌواقعات على رياض بهيجَهْما تراها لما كَسَتْك جناحاً
شم من جفون كحلن بالدعج
شم من جفون كحلن بالدعجصارم لحظ يسطو على المهجِوعاطني رائق المدامة من