يا ظاعنا قلبي عليه هودج
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُأَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُسلكت به أَيدي المَطايا منهجاً
غفرت ذنوبا وعاقبتها
غَفَرتُ ذُنوباً وَعاقَبتُهافَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِتَدِبّونَ حَولَ رَكِيّاتِكُم
وأحاول السلوان عن حبي له
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي لهفَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُكالأَقحوان سَقاهُ أَرى رُضابِه
يا أيها البحر مهلا
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاًفَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْإِنَّا هَمَمْنَا بِأَمْرٍ
بحر الندى والهدى أبا حاجه
بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْاِرْحَمْ فَقِيراً أَتَاكَ ذَا حَاجَهْيَرْجُو مَوَاهِبَكَ التِي بَهَرَتْ
في منزل كالليل أسود فاحم
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍداجي النَواحي مظلم الأَثباجِيَسودُّ وَالزَهراءُ تشرق حوله
والبدر مثل حبيبي
وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبيفي رَوْنَقٍ وَابْتِهَاجِوالبحرُ مثلُ فُؤَادِي
الناس في ضيق وفي حرج
الناس في ضيق وفي حرجيشكون من كسر ومن عرجيا رب يا رحمن يا ذا العلا
أرنت الورق وهنا فوق أبراج
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراجورجَّعت بين إرمال وإهزاجونادمت كل مصدوع الفؤاد بما
أموا بنا نحو العقيق وأدلجوا
أُمّوا بنا نحوَ العقيقِ وأدْلِجواوقِفوا على تلكَ الرّبوعِ وعرّجواواثْنوا الأعنّةَ نحو سكّانِ اللّوى