وربما ضاقت الأمور على المرء
وربما ضاقت الأمور على المرء له في حال ضيقها الانفراجوإذا احلولك الدجى فجدير
رويدك إن بعد الضيق مخرج
رويدك إن بعد الضيق مخرجوصبرك عنده أبهى وأبهجوكم من كربة عظمت وجلت
تباعد عن دنئ دنيوي
تباعد عن دنئ دنيويولا تك غير فضل الله راجألم تر أن طول القرب يردي
أمن بعد ما بان الفريق وأدلجا
أَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجالِمثلي يَرى وَجه اِصطِبار وَيُرتَجىسَروا فَاِستَطارَ البَرق خَلفَ رِكابَهُم
نشجت وهل لك من منشج
نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِوكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِتذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُ
وافت على وفق احتياجي
وافت على وفق احتياجيلتجس نبضي للعلاججسَّتْ فلم تر ما يدل
عذل العذول لباب السمع ما ولجا
عَذْلُ العذول لباب السمع ما ولجالَبَابُ سمعيَ عن عذل العذول حجاكأنه خاف من نار الغرام وما
شريت الأمور وغاليتها
شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُهافَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِتَدِبّونَ حَولَ رِكِيّاتِكُم
قم هاتها حمراء قبل المزاج
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاجتَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاجكأَنَّها في كأَسِها لمحةٌ
ما على حاديهم لو كان عاجا
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجاظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم