أومت بعينيها من الهودج

أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِلَولاكَ في ذا العامِ لَم أَحجُجِأَنتَ إِلى مَكَّةَ أَخرَجتَني

نأت بصدوف عنك نوى عنوج

نَأَت بِصَدوفَ عَنكَ نَوىً عَنوجُوَجُنَّ بِذِكرِها القَلبُ اللَجوجُغَداةَ غَدَت حُمولُهُمُ وَفيهِم

ألم يحزنك يوم غدت حدوج

أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُلِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُبِضاحي النَقبِ حينَ خَرَجنَ مِنهُ

يا حاديي بنت فضاض أما لكما

يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُماحَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِخَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها

قالت وعيش أخي وذمة والدي

قالَت وَعَيشِ أَخي وَذِمَةِ والديلِأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِن لَم تَخرُجِفَخَرَجتُ خَوفَ يَمينِها فَتَبَسَّمَت

ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه

وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُوَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُكَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً

ومفروشة الخدين وردا مضرجا

وَمَفروشَةِ الخَدَّينِ وَرداً مُضَرَّجاًإِذا جَمَشَتهُ العَينُ عادَ بَنَفسَجاشَكَوتُ إِلَيها طولَ لَيلي بِعَبرَةٍ

هل في ادكار الحبيب من حرج

هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِأَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِأَم كَيفَ أَنسى رَحِيلنا حُرُماً