زوجتها ليقل عتب وشاتها
زَوَّجْتُها ليقِلَّ عَتْبُ وُشاتِهاويكونَ عندي صَفْوُهَا ومِزَاجُهاما ضرَّنِي أنْ كنتُ صاحبَ ضيعةٍ
وجنة بالطيب موصوفة
وجَنَّةٍ بالطِيبِ موصوفةٍمَوشِيَّةِ الأرجَاءِ منسوجَهْكأنَّما أزهارُ أشجارِهَا
رويدك فالهموم لها رتاج
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُوعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُألم تَرَ أنَّ طولَ الليلِ لمَّا
متى يستقيم الظل والعود أعوج
مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوجوَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرجومن رام اخراج الزَكاة وَلَم يجد
يا شأم شؤمك عادي
يا شَأْمُ شؤمُك عاديبيني وبين الخليجِفنحن منك ومنه
كأن البركة الغنا إذا ما
كأنّ البركة الغَنَّا إذا ماغدَتْ بالماء مفعمةً تموجُوقد لاح الضُّحى مِرآةُ فَيْن
خليلي قد ولى الظلام وهملجا
خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجافقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا به
رب ليل مستطاب
ربَّ ليلٍ مُسْتَطابٍبات بالبدر مُتَوَّجْبتُّ أسْقَى الرّاحَ فيه
نقبت وجهها بخز وجاءت
نَقَّبتْ وجهَها بخَزٍّ وجاءتبمُدامٍ مَنَقَّبٍ بزجاجفتَوهّمتُ في النَّقابين منها
وراح عليها كالجمان المدحرج
وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِتلوح كماء الوجنة المتُضَرِّجملأْنا بها بِيض الكئوسِ فأُقبلتْ