غنى فأبكى بصوته الفرنجا

غَنّى فَأَبكى بِصَوتِهِ الفَرَنجاوَلَم يَزَل مُدبِرَ القَفا هَمَجامُلهٍ أَتانا وَوَقتُنا حَسَنٌ

قربت من شعري لما طما

قَرُبتَ مِن شِعرِيَ لَمّا طَمافَكِدتَ أَن تَغرَقَ في المَوجِفَلا تَقِف مِن بَعدِ ذا خَلفَهُ

وصافية لها حبب تراه

وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُفَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجاإِذا الخَمّارُ عاجَ بِها عَلَينا

أعتق من الهم رق قلبي

أَعتِق مِنَ الهَمِّ رِقَّ قَلبيبِعاتِقٍ حَشوَها زُجاجُبَينَ رِياضِ مُزَخرَفاتٍ

أزرر إكرامي عليك مدبجا

أُزَرِّرُ إِكرامي عَلَيكَ مُدَبَّجاًوَأَعقَدُ إِنعامي عَلَيكَ مُرَندَجاوَما أَنا مِن إِذا لاذَ هارِبٌ

أستودع الله ظبيا كان يلبسني

أَستَودِعُ اللَهَ ظَبياً كانَ يُلبِسُنيما كانَ مِن وُدِّهِ بِالوَصلِ مَنسوجاحَتّى سَعى بَينَنا بَينٌ فَفَرَّقنا

لما أتى النيل لنا من لجه

لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِبِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِسِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِ

لا تصغين إلى العذول وسقني

لا تُصغِيَنَّ إِلى العَذولِ وَسَقِّنيمَشمولَةً في حُمرَةِ الباذينجِأَو ما تَرى زُهرَ النُجومِ كَجَوهَرٍ

إنا لقوم إذا دعا بهم

إِنّا لَقَومٌ إِذا دَعا بِهِمُأَسيرُ خَطبٍ أَجابَهُ الفَرَجُذَوو عُلاً ما بِسَهمِ رَأيِهِمُ