أمن بشير إلى مضناك بالفرج

أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِيَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِحَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ لي

أفيض دموع أم سيول تموج

أفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُوَحَرُّ ضُلُوعٍ أَمْ لَظىً تَتَأَجَّجُكَفى مِنْ شَجايَ عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ

ألم تك للملوك الغر تاجا

أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجاأَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماً

لنا مجلس ما فيه للهم مدخل

لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌوَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُتَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّها

وظبي من الإنس أنفاسه

وَظَبيٍ مِنَ الإِنسِ أَنفاسُهُعَبيرُ ثَناياهُ أَدراجُهُتَبوحُ القِلادَةَ مِن سِرِّهِ