من ذا رأت عيناه مثلي في الشجا
من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجاأهدى إليَّ النرجسُ البنفسَجاما أحسنَ الشكلين زوجاً مُزْوَجَا
وقائلة بالنصح لم لا تزوج
وقائلةٍ بالنُّصْح لمْ لا تَزوَّجُفقلت لها غيري إلى القَرْنِ أحوجُكَشَيْخٍ رأيناه تزوَّج آنِفاً
لا غرني يا صاحب الدستيجه
لا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْبهجةُ تلك الصورة البهيجَهْكانَت عِداتٌ منك لي نَفِيجَهْ
يا طيب الثغر والمجاجه
يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْاقضِ لنا حاجةً بحاجَهْخذ من دنانيرنا وبِعْنَا
أراك أشفقت من الفالج
أُراك أشفقت من الفالجعليّ أَوْ مِنْ بَلْغَمٍ هائجِإن كان هذا يا ابن ساداتنا
يا باني الدرج الذي
يا بَانِيَ الدَّرج الذيأولى به هدمُ الدَّرَجْبئس البُنَا هِي في المسا
هب على رأسك العنا
هب على رأسك العناقيدَ والقارَ والسَّبَجْهب على رأسك الدُّجَى
ويلك يا قد البرستوجه
ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْما أنت والله بمغْنُوجَهْيا كعبةً لِلنَّيْك منصوبةً
يا داعيا نحو العلاء مثوبا
يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباًلَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُأنشأت تنطق بالصواب ولم تزل
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج
أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهجُطريقان شتى مستقيمٌ وأعوجُألا أيُّهذا الناس طال ضريرُكُم