يا ربة المطرفة الديباجه
يا ربّةَ المُطرفةِ الديباجَهوالبغلةِ الرائعةِ الهِملاجَهإن لنا اليوم إليك حاجه
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةًمَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجاوَكانَ مَن أَلقَتِ الدُنيا عَلَيهِ أَذىً
خليلي إن الهم قد يتفرج
خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُوَمَن كانَ يَبغي الحَقَّ فَالحَقُّ أَبلَجُوَذو الغِشِّ مَرهوبٌ وَذو النُصحِ آمِنٌ
الوقت يعجل أن تكون محللا
الوَقتُ يُعجِلُ أَن تَكونَ مُحَلِّلاًعُقَدَ الحَياةِ بِأَن تَحُلَّ الزيجافَالدَهرُ لا يَسخو بِأَريٍ لِلفَتى
لا ترع الطائر يغذو بجه
لا تُرِعِ الطائِرَ يَغذو بَجَّهيَلتَقِطُ الحَبَّ لِكَي يَمُجُّهإِنَّ الأَنامَ واقِعٌ في لُجَّه
ناولني من كفه بنفسجا
ناوَلَني مِن كَفِّهِ بَنَفسَجا
لِكُلِّ ما أُضمِرُهُ مُهَيّجا
فَقَد شَجاني لاعَدِمتُ مَن شَجا
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاًإِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُفَقَلبُهُ مِن حَذارى واجِفٌ وَلِهٌ
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍكَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِفَالزَوُّ وَالجَوسَقُ المَيمونُ قابَلَهُ
دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه
دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِبِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجىإِذا المَرءُ لَم يَردُد عَلَيكَ اِعتِلاقُهُ
سفاها تمادى لومها ولجاجها
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُهاوَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُهاوَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها