على سرعة الشمس في مرها
عَلى سُرعَةِ الشَمسِ في مَرِّهادَبيبُ الخُلوقَةِ في الجِدَّةِ
قصة التل فاسمعها عجابه
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُإِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَةاِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا
قد لعمري آذيتنا
قَد لَعَمري آذَيتَنايا اِبنَ عَمرِو بنِ مَسعَدَةبِأَحاديثِكَ الَّتي
يا صاحب الأصداغ والطرة
يا صاحِبَ الأَصداغِ وَالطُرَّةوَلابِسَ الحُمرَةِ وَالصُفرَةلَيتَكَ إِذ لَم تُعطِني نائِلاً
وشاعر نسبته
وَشاعِرٍ نِسبَتُهُبِحيلَةٍ مِن حِيَلِةتُذكِرُنا رُؤيَتُهُ
أبا جعفر كان تجميشنا
أَبا جَعفَرٍ كانَ تَجميشُناغُلامَكَ إِحدى الهَناتِ الدَنِيَّةبَعَثتَ إِلَينا بِشَمسِ المُدا
فديتك تجميش العجوز بلية
فَدَيتُكِ تَجميشُ العَجوزِ بَلِيَّةٌوَلا سِيَّما مِن بَرَّةٍ مُتَبَتِّلَة
لا تفخرن بلحية
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍكَثُرَت مَنابِتُها طَويلَةتَهوي بِها هُوَجُ الرِيا
أيا ذوي الوخامة
أَيا ذَوي الوَخامَةأَكثَرتُمُ المَلامَةفَلَيسَ لي عَلى ذا
قد نغص الموت علي الحياة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياةإِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاةمَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال