وإن بعدت من أهله وقطينه
وإن بعدت من أهله وقطينهمرابع غزلان وملعب فتيةوملهى خدين مغرم بخدينه
فكيف بشكر ذي نعم إذا ما
فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ماشكرتُ له فشكري منه نعمة
قضت وطرا من أرض نجد وأمت
قضت وطرا من أرض نجدٍ وأمتعقيق الحمى مرخى لها في الأزمةوخبرها الرواد أن بحاجر
ألا أبلغ هديت أبا دلامة
ألا أبلغ هديت أبا دلامةفليس من الكرام ولا كرامةإذا لبس العمامة كان قرداً
كأن قلوب القوم منا جنادل
كَأَنَّ قُلوبَ القَومِ مِنّا جَنادِلٌفَلَيسَ لَها عِندَ الأُمورِ حَصاةُإِذا ما اِدَّعوا لِلَّهِ خَوفاً وَطاعَةً
راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما
راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَماراعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِكَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةً
الكون في جملة العوافي
الكَونُ في جُملَةِ العَوافيلا الكَونُ في جُملَةِ العُفاةِلينُ الثَرى لِلجُسومِ خَيرٌ
أتفرح بالسرير عميد ملك
أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍبِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَةوَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا
شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنىتِلكَ الخِلالِ وَظِلِّ تِلكَ النِعمَةِما أَكثَرَ الإِطرابَ بِالبُعدِ الَّذي
يا أيها العاذل دع ملحاتي
يا أَيُّها العاذِلُ دَع مَلحاتيوَالوَصفَ لِلمَوماةِ وَالفَلاةِدارِسَةٍ وَغَيرَ دارِساتِ