فقالت الحمامه
فَقالَت الحَمامهمن لَك بِالسَّلامةوَالدَّهر داء كله
قد قلت لما أن نظر
قد قلتُ لما أن نظَرتُ إلى الحبيب مع العداةِوبقيتُ أَنظر شاخصاً
الري دار فارغه
الرّيُّ دارٌ فارغَهلها ظلالٌ سابغَةعلى تُيوسٍ ما لَهُم
أحب النبي وآل النبي
أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّلأَنّي وُلِدتُ عَلى الفِطرَةِإِذا شَكَّ في وَلَدٍ والِدٌ
إني هديت لنعمة مكنونة
إني هُديتُ لنعمةٍ مكنونةٍفأثَرتُها من تُربةٍ وصَفاةِبئرٍ كأنّ رِشاءَها في مائِها
رب صاف رقرقته الريح
رُبَّ صافٍ رَقْرَقَتْه الرْيحُ في متنِ صَفاةِعَبِقٌ من جَرِّ أذيا
يا ذاهبا في داره جائيا
يا ذاهباً في داره جائياًبغير معنى وبلا فائدةقد جُن أضيافك من جوعهم
كأنه وهو إلى جنبها
كأنه وهو إلى جنبهاسكرةً مع لوزةٍ مرة
وزارة الحضرة الكبيرة
وزارَةُ الحَضرةِ الكبيرَةْخطيئةٌ بلْ هيَ الكَبيرةْفلا تُرِدْها ولا تَرِدْها
إن الذي آثرته بمودتي
إنَّ الَّذي آثرْتُهُ بَموَدَّتيمِن غَيرِ سابِقَةٍ تُعَدُّ وَذِمَّةِنَسخُ المَوَدَّةِ لا بأخرى مثلها