ترى عبداتهن يعدن حدبا
تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباًتَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ
لاهم إن العيش عيش الآخرة
لاهُمَّ إِنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَة
فَاِرحَمِ الأَنصارَ وَالمُهاجِرَة
وَاِلعَن إِلَهي عَضَلاً وَالقارَة
أضربهم ولا أرى معاوية
أَضرِبُهُم وَلا أَرى مُعاويَةالأَبرَجَ العَينِ العَظيمِ الحاويَةهَوت بِهِ في النارِ أَمُّ هاويَة
زارني والليل داج
زارني واللّيلُ داجعندما نامت وشُاةيتهادى في ارتجاج
في دولت الحسن غدت مقلته
في دولت الحسن غدت مقلتهسيفا ومدحي أطيبُ الأمدحةلا زلتُ واللّحظ أنا أدعى أبا ال
رشأ في هواه أمسى بخيلا
رشأ في هواهُ أمسى بخيلاباذل المال دُونهُ والحياةولعٌ بالزُّيوت يكتالُ منها
يا أيها الملك الهمام ومن غزا
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزابشجاعة بين الورى وشهامةوحوى من الاداب كلّ غريبة
وقد حلت بتونس أبغي من
وقد حلت بتونس أبغي منم الاداب فاكهة بها محروسةفوجدت روضا كلّ فاكهة به
زارع البغي حاصد للندامة
زارعُ البغي حاصدٌ للنّدامةفاطلب السّلم إن أردت السّلامةلا تثق بالمنى فما كلُّ باغ
يا مصر سقيا لك من جنة
يا مصر سقيا لك من جنةقطوفها يائعة دانيةترابها كالتبر في لطفه