في عام عشرة وست مئة
في عام عَشرةٍ وَستّ مِئةأَتوا إِلى الغَرب مِن البَرّيّةجاؤوا مِنَ الصَحراء وَالسَباسب
ويريد أن يجزى بإحسان
وَيُريدُ أن يُجزى بإحسانٍ على النَّفسِ المُسيئَةويُحِبُّ تعجيلَ الثَّوا
مهندك الميمون كالسيف صورة
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِلَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةً
بحلا يوسف وغر صفاتي
بحُلا يوسُفٍ وغُرّ صِفاتييُهْتَدى للصِّلات أو للصّلاةِفلِهذِي سيْرُ النّدى في النّوادي
حقيق أن تصول بي الرماة
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُوأنْ تَعْنُوْ لِصَوْلَتِي الكُماةُإذا فَوَّقْتُ في الأبطال سَهْماً
أما هذه نجد أنيخا مطيتي
أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِوَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ
يا ملكاً ساحة أبوابه
يا ملكاً ساحة أبوابهباللثم والتعفير مخدومةقد اشترى الخادم مملوكة
رأيتك في المنام بعثت نحوي
رأيتك في المنام بعثت نحويبحاملة الحيا وهي الغمامةفأولت الحياء حياك مني
أجزعت بعد إقامتي من رحلتي
أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتيليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِهُوَ ما علمتِ من الغرامِ فَعَلَّةٌ
لها ناظر في ذرى ناضر
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍكما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِلوَتْ حين ولّت لنا جيدَها