سطور
النارُ تُضرَمُ في رفاتِ الأسئلةْلدخانها سمرٌ يثير الأخيلَـةْوحناجر النسيان بثت وصلـها
أتحزن والسعادة عند ربي
أتحزَنُ والسعادةُ عند ربيستَهطِلُ بعدَ أحزانٍ ثقيلةأتجزَعُ والبشائِرُ قادِماتٌ
قسوة
ليه اذا حبيتك اكثر زدت قسوةوان دريت بحاجتي لك زدت جفوةوان عطيتك من حياتي ماتريده
رتابة
منذ تسعينَ حجّةً ..
ثورة الوعي خامدة
يبدأ العرض ميّتاً ! ..
أقول لقوم لا تقيد نصيحتي
أقول لقومٍ لا تقيد نصيحتيلديهم ولو أبديت كل الأدلةألا فاتركوا ورد الخدود وشأنه
عيد سعيد أيتها الأرض
اليوم أول نوفمبر 73
هذا الصباح خمسة عشر ثائراً سقطوا في مدينة عربية..
رمياً بالرصاص
أمتي
أمة ٌ من رأسها منكسرةو أمانيها عليها قَتَرةيا أخيّا الحرفِ لا تكتبْ على
قارح ملجم بالإيوان عندي
قارح ملجم بِالإِيوان عِنديمَثل شَيخ إِذا تَعاطى الخَسارةهبك صيرته بِالإِيوان مُهراً
تأوبني هم لبيضاء نابتة
تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتةوَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَها
أيها الواعظ المحاول مدحا
أَيُّها الواعظُ المُحاوِلُ مدحاًلا اتِّلادَ الفضائِل المُستلَذَّةأنتَ كالفاسقِ الذي ليسَ يبغي