وشادن أنبت في خديه ما
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَاصَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْفَرِيقُهُ العَذْبُ وَنَبْتُ خَدّهِ
قد قلت للخال إذ عم الجمال به
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِكَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُفَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى
ناديت قاضي الهوى والسقم يشهد لي
نَاديت قَاضِي الهَوَى وَالسقمُ يَشْهَدُ لِيوَلِلدُّمُوعِ بِمَحْوِ الخدّ إثْبَاتُوللّحَاظِ بِجَفْنَيْ مَنْ قُتِلْتُ بِهِ
قام موسى العيون بالآيات
قَامَ مُوسَى العُيُونِ بِالآيَاتِإذْ رَأى السِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِوَادَّعَى الخَدُّ رِقَّةً بِدَعَاوٍ
جلا وجهها الديجور لما تجلت
جَلاَ وَجْهُهَا الدَيْجُورَ لَمَّا تَجَلَّتِلِتَهْدِي نُفُوساً فِي الهَوَى قدْ أضَلَّتِوَلاَحَتْ وَقَدْ أرْخَتْ ذَوَائبَ شَعْرِهَا
ريم أنست للصد لما نفرت
رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْلِلْقَلْبِ فَرَتْأرختْ غسقاً وعن صَباح سَفرت
يا رب غزالة كشمس وضحت
يَا رب غَزَالَةٍ كَشَمْسِ وضحتْللَّيْلِ مَحَتْبِالسُّكْرِ صَحَتْ وَبَالِحَيَا اتَّشَحَتْ
وما كل شط مثل شط مقيبع
وما كل شطٍ مثل شط مُقيبعٍوساكنه والقصر ذي الشرفاتوإن أناساً طاولوا ابن معيبدٍ
وما على البدر أن قالوا به كلف
وما على البدر أنْ قالوا به كَلَفٌولا على المسك إن المسك مفتوتوطالما أُصلي الياقوتُ جمرَ غضى
أتعرف يوم الحج من عرفات
أتَعْرِفُ يومَ الحجّ منْ عَرفاتِومُجْتَمعَ الرَّامين بالجمراتِتعَرّضْ ذاك السِّربُ فيهِنّ زينبُ