سألت من الناهي عن البدع التي
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التييظلُّ لها المنطيقُ وَهْوَ صموتُهوَ ابنُ الزَّمَلْكاني الهمامُ الذي له
لأمر الله في الأعضاد فت
لأمر اللّه في الأعضاد فتّوعاقبة اللصوق البحت بتّومجتعات هذا الخلق شتّى
أعيا على الأعداء نيل نجاتها
أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِهاأَنَّى وَسَيْفُكَ سَافِكٌ مُهَجَاتِهالا رَيْبَ في النَّصْرِ العَزِيزِ لِدَعْوَةٍ
لا أرتضي الباخل خلا وإن
لا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْأحَلّهُ الإيسارُ في ذرْوَتِهِدَعْهُ يُكَاثِرْ بِالثّراء الثّرى
ألا أيها القلب المعنى صبابة
ألا أيها القلب المعنّى صَبابةًبربعٍ دريسٍ مُقفِرِ العرصاتِتسائل عن سُدى وسَلمى سفاهةً
قد قام ميلاد الرسول مبجلا
قد قامَ ميلادُ الرسولِ مُبَجَّلاًومكَرَّماً ومُعظَّمَ الحُرُماتِفي حَضرةٍ نَصرِيَّة مَتَّت إلى
يا شافعا في المذنبين إذا قضى
يا شافعاً في المذنبينَ إذا قَضَىلهم الحسابُ بأسفلِ الدَركَاتِحتى يبوء بهم بعزة جاهه
في معجزات ليس يحصى عدها
في معجزاتٍ ليسَ يُحصَى عَدُّهاصَحَّت بنقل رُوَاتِهَا الإثباتِكم رحمةٍ في ضمنِهَا وسعادةٍ
وتفجرت منه الأنامل بوركت
وتفجرت منه الأنامل بوركتبزلال عَذبٍ من يديهِ فراتِسح الغمامُ له بسقيا رَحمةٍ
وارتج إيوان الكسرى فاغتدى
وارتج إيوان الكسرى فاغتَدَىبنيانُهُ متساقِطَ الشرفاتِوخبَت به للفرس نارلإ ما خَبَت