لله درك طيبا

لله درّك طيّباًقد عطّرتني نفحتُكْوقد سبت منّي النهى

الغيْب

أراني دونما الخلقِ مُنِعتُمن الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُأرى أحوالَها في كلّ وجهٍ

تائية القافلة

أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُوالخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُقدْ خُيِّرَ إنسُها في صُحبةِ اثنينِ

التّرِكة

لا تبِعْ إرثاً أصيلاً أنتَ منهُوهْوَ منكَ وهْوَ أغلى ما مَلكتالاهثاً كالوحشِ خلف أجنبيٍّ

أحياءٌ تحت الثّرى

مقابرٌ إنْ تزُرْها تلتقِ الموتىْفيها كأنّهُمُ الأحياءُ لا أنتَلو أنّهُمْ دُفنوا في أقحَلِ الأرْضِ

مات قبل أن يموت

عندما تذهبُ الحياةُ ويَبقىْلكَ منها عمرٌ بلا نبضَاتِثمّ تُنعىْ إليكَ نفسُكَ إذْ ما

وقد كان

وقد كان إذا ضاقتْ عليّالحياةُ إلى نقائضِها هربتُأما وقد استحالت للنقيضِ