رمت نداكم يا بني طاهر
رُمْتُ نداكم يا بني طاهرٍفرمتُ مُخَّ الذَّرِّ في عُسْرَتِهْأمَّلْتُ منْ رفد سُلَيْمانِكُمْ
لي منصب العرب البيض المصاليت
لي منصبُ العَرَبِ البيضِ المصاليتِومنطِقٌ صيغَ من دُرٍّ وياقوتِوهِمَّةٌ هيَ دونَ العرشِ منكبها
عزمت على تطليق عرسي لعسرتي
عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتيفعاذت بِحقْوَيْ قاسمٍ وأرنَّتِونادت نِداء المُستجيرة باسمهِ
لو أن لي أختا فأنكحتها
لو أَنَّ لي أختاً فأنكَحْتُهابني قضاة الأرضِ ما تهْتُلأنني إن تُهْتُ في جيرتي
أم حفص صلعة الشيخ أبي
أمَّ حفصٍ صلعةَ الشيْخِ أبي حفصٍ فَدَيْتُكْأنا واللَّهِ عميدٌ
يا سائلي عن مجمع اللذات
يا سائلي عنْ مجمع اللذّاتِسألتَ عنه أَنْعَتَ النُّعاتِفهاكَ ما استنبأْته من قَصِّهِ
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت
أنا ابن أشياخ وسيفى السختأعظم شئ حين يأتيك النغت
همام إمام له قدرة
هُمامٌ إِمامٌ لَهُ قُدرَةٌتَذِلُّ الرِقابُ لآياتِهافَلا مَجد في الأَرض لَم يَبنِهِ
تبقى قوافي الشعر ما بقيت
تَبقى قَوافي الشِعر ما بَقيتُوَالشِعرُ مَنسِيٌّ إِذا نُسيتُلَم يحظَ في الشِعرِ كَما حَظيتُ
نعت نفسك الدنيا إلينا وأسرعت
نَعت نفسكَ الدنيا إِلينا وَأَسرعتوَنادَت أَلا جدّ الرحيل وَودّعت