أراني قد تصابيت

أَراني قَد تَصابَيتُوَقَد كُنتُ تَناهَيتُتَوَلّى سَقَمي حَتّى

يا منظرا حسنا رأيته

يا مَنظَراً حَسَناً رَأَيتُهمِن وَجهِ جارِيَةٍ فَدَيتُهلَمَعَت إِلَيَّ تَسومُني

أحبى فيم خليت

أَحُبّى فيمَ خُلّيتُوَفيمَ الحَبلُ مَبتوتُأَأَدلَلتِ بِما عِندي

ألا ياكاهن المصر

أَلا ياكاهِنَ المِصرِ اللَذي يَنظُرُ في الزَيتِتُراني عائِشاً حَتّى

ألا يا خاتم الملك

أَلا يا خاتَمَ المُلكِ اللَذي أَملُكُ لَو نُلتُهفُؤادي بِكَ مَجنونٌ

تخليت من صفراء لا بل تخلت

تَخَلَّيتُ مِن صَفراءَ لا بَل تَخَلَّتِوَكُنّا حَليفَي خُلَّةٍ فَاِضمَحَلَّتِتُغَيِّبُ أَعداءَ الهَوى عَن حَبيبِها

أعاذل قد نهيت فما انتهيت

أَعاذِلَ قَد نَهَيتِ فَما اِنتَهَيتُوَقَد طالَ العِتابُ فَما اِنثَنَيتُأَعاذِلَ ما مَلَكتِ فَأَقسِريني

قل لحباء إن تعيشي فموتي

قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتيسَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِقَد قَبِلنا ما كانَ مِنكِ إِلَينا