قد كنت أبكي على من فات من سلفي
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفيوَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِفَاليَومَ إِذ فَرَّقَت بَيني وَبَينَهُم
ألا كل آت قريب المدى
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدىوكلُّ حياةٍ إلى مُنْتَهَىوما غَرّ نَفْساً سوَى نفسِها
رأيت في النوم بختي
رَأَيتُ في النَومِ بَختيفي زِيِّ شَيخٍ أَرَتِّأَعمى أَصَمَّ ضَئيلاً
مهلهل قد حلبت شطور دهري
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهريوكافحني بها الزمن العفوتُوجاريتُ الرجالً بكلِّ رَبعٍ
أحب العاذلات لأن جودي
أُحِبُّ العاذِلاتِ لِأَنَّ جودييَزيدُ عَلى اِزدِيادِ العاذِلاتِتُعَيِّرُني بِأَن أَفسَدتُ مالي
ونبئت كلبا من كلاب يسبني
وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّنيوَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِفَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها
طرقتك طارقة المنى ببيات
طَرَقَتكَ طارِقَةُ المُنى بِبَياتِلا تُظهِري جَزَعاً فَأَنتِ بَداتِفي حُبِّ آلِ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍوَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِهَيهاتَ هَيهاتَ بَينَ المَنزِلَينِ
رب بيضاء كالقضيب تثني
رب بيضاءٍ كالقضيب تثنيقد دعتني لوصلها فأبيتليس شأني تحرجا غير أني
قصائد حكتهن ليوم فخر
قصائد حكتهن ليوم فخررجعن إلي صفراً خالياترجعن وما أفان علي شيئاً