وقفنا لهم من وراء الخطو

وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطوبِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِهاوَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِها

من معيد لي أيا

مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّامي بِجَزعِ السَمُراتِوَلَيالِيَّ بِجَمعٍ

قد قلت للنفس الشعاع أضمها

قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّهاكَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِقَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاً

هل يبلغنهم نضوب مدامعي

هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعيوَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِريحٌ مِنَ الزَفَراتِ تَعصِفُ في الحَشا

من يكن زائري يجدني مقيما

مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماًأُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِفي نَدامى عَلى الهُمومِ قُعودٌ

قد آن أن يسمعك الصوت

قَد آنَ أَن يُسمِعَكَ الصوتُأَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُيا بانِيَ البَيتِ عَلى غِرَّةٍ

أحن إلى لقائك كل يوم

أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍوَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِوَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري

إذا مضى يوم على هدنة

إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍوَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِباتفَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى

يعبن موتاهم بأحيائهم

يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِمكَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِقَولُكُمُ زورٌ وَقَولي لَكُم