شرفي محبة معشر

شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتىوَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُ

ليتني لم أكن لعطفك نلت

ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُوإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُفالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ

بأبي الثلاث الآنسات

بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَاتُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُأَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في

يا قبر فاطمة الذي ما مثله

يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْقَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَاإِذْ فيكَ حَلّتْ بِضْعَةُ الهَادي الّتي

نازعته غلس الظلام مدامة

نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةًتَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِوَكَأَنَّها مَعصورَةٌ مِن خَدِّهِ