يا ماعز الكرات قد خزيتا
يا ماعز الكُرّات قد خزيتالقد خُدعت ولقد هُجيتاكِدتَ تخصينا فقد خصيبا
شرفي محبة معشر
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتىوَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُ
بمجاري فلك الحسن الذي في وجناتك
بمجاري فلك الحَسْنِ الذي في وَجَناتِكْ
وبِنُونَيْك على خدّيكَ من غير دواتكْ
وبما يصنع في الناس تَشاجي حركاتكْ
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُوإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُفالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ
أيها الشيخ دعوة من محب
أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّوخليل خال من التنكيتأَنتَ شيخُ وقد قَرُبت من النَّ
أعشق المرد والنكاريش والشيب
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّيبَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُحَدُّ ما يُشْتَهَى ويُعشَقُ عندي
نظر الغرام إليه من نظراته
نَظرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِهفلمَن يلومُ وداؤهُ من ذاتِهِولَقد غَدا يلتذُّ أيامَ الهَوى
بأبي الثلاث الآنسات
بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَاتُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُأَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْقَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَاإِذْ فيكَ حَلّتْ بِضْعَةُ الهَادي الّتي
نازعته غلس الظلام مدامة
نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةًتَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِوَكَأَنَّها مَعصورَةٌ مِن خَدِّهِ