يا شهوة النوم وما لدته
يا شهوةَ النومِ وما لدَّتُهْجِسمٌ تغَشَّت غفلُتهْهل هو إلا مِيتَةُ عُجِّلتْ
شربنا في غروب الشمس شمسا
شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساًلها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِعَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا
وباقلاء عامر طيبها
وباقلاء عامر طيبهامن حسنه الناظر مبهوتكأنه أقطاع عاج لها
رأيتك مختلا عليك خصاصة
رَأَيتُكَ مُختَلَّاً عَلَيكَ خَصاصَةٌكَأَنَّكَ لَم تَنبت بِبَعضِ المَنابِتِكَأَنَّكَ لَم تَصحَب شُعَيبَ بنَ جَعفَرٍ
حق خليع ناصع دهنه
حق خليع ناصع دهنهمستودع حمر اليواقيت
دعها تكن كالسلف من أخواتها
دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِهاتَجرِي بها الدنيا على عاداتِهاما هذه يا قلبُ أوّلُ عثرةٍ
هذب النفس بالعلوم لترقى
هذّب النفس بالعلوم لترقىوخذ الكل فهي للكلّ بيتإنما النفس كالزجاجة والعل
حماها بأطراف الرماح حماتها
حماها بأطراف الرماحِ حُماتُهافلا حَفلُها منَّا ولا خَلواتُهاوذبّب عنها من عُقَيلِ بن عامرٍ
أهفو لعلوي الرياح إذا جرت
أهفو لعُلويِّ الرياح إذا جَرتْوأظنُّ رامةَ كلَّ دارٍ أقفرتْويشوقُني روضُ الحمى متنفِّساً
خصيماي من ظمياء واش وشامت
خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُوحظَّاي مظنونٌ لديها وفائتُوقلبي لها وحشيَّةٌ ضلَّ خشفُها