الحر في التحقيق معتق ذاته
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِمن رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُ
حرضوني على وزارة بست
حرَّضوني على وزارةِ بُسْتٍورأوها من أرفَعِ الدَّرَجاتِقلتُ لا اشتهي وزارةَ بُسْتٍ
كأن فاها إذا ما الراح قبلها
كأنَّ فاها إذا مَا الراح قبَّلَهامِسمارُ تِبْرٍ جرى في سمِّ ياقُوتِقُوتي بفيِها وعيْشي بَرْدُ ريقَتِها
تعاطى الفتى ما ليس يعنيه تاركا
تعاطى الفتى ما لَيس يَعنيه تارِكاًجَميع الَّذي يَعنيه نَهْبَ فَوَاتِومنْ سَوَّفَ الخَيراتِ لَمحةَ طارِفٍ
شافه كفي رشأ
شافَهَ كَفِّي رَشَأٌبقُبلَةٍ ما شفَتِفقلْتُ إذْ قبَّلَها
إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم
إذا تَحدَّثْتَ في قَومٍ لِتُؤْنِسَهُمْبِما تُحَدِّتُ عن ماضٍ وعن آتِفَلا تُعِيدَنَّ قَولاً إنَّ طبعَهُمُ
قولا لمولاي في أوقات خلوته
قُولا لَمولايَ في أوقاتِ خَلوَتهِإذا تَبسَّمَ عن دُرّ وياقُوتِإنِّي أراكَ تَبيعُ النَّاسَ قوتَهُمُ
لا تظنن بي وبرك حي
لا تَظُنُّنَّ بي وبِرُّكَ حَيَّأن شُكري كشكرِ غَيري مَواتُأنا أرضٌ وراحتاكَ سماءٌ
ودعت حبي وفي يدي يده
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُمثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ
خمسين عاما كنت أملتها
خَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُهاكانت أمامي ثمَّ خلَّفتُهاكنزُ حياةٍ لي أنفقْتُهُ