لا تشغلِ اليوم بالصبابات
لا تُشغَلِ اليوم بالصباباتفالعِشق ضَرب من البلياتقد كان فيما مضى الهوى حسناً
ألا إنما الدنيا على المرء فتنة
أَلا إِنَّما الدُنيا عَلى المَرءِ فِتنَةٌعَلى كُلِّ حالٍ أَقبَلَت أَو تَوَلَّتِ
لما اصطبحت وعين اللهوِ ترمقي
لما اصطبحت وعينُ اللهوِ ترمقيقد لاح لي باكراً في ثوبِ بذلتهِناديتُ فتحاً وبشرتُ المدامَ به
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتيمحارمُ من آل الرسول استحلتِومهتوكة بالخلدِ عنها سجوفها
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْكُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْمازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً
قلت لها حين أكثرت عذلي
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَليوَيحَكِ أَزرَت بِنا المُروءاتُقالَت فَأَينَ الأَملاكُ قُلتُ لَها
لعائن الله متابعات
لَعائِنُ اللَهِ مُتابَعاتِمُصَبِّحاتٍ وَمُهَجِّراتِعَلى اِبنِ عَبدِ المَلِكِ الزَيّاتِ
كم من فتى تحمد أخلاقه
كَم مِن فَتى تَحمد أَخلاقُهوَبِسكن العافونَ في ذمته
صفحت لدهري عن جميع هناته
صفحت لدهري عن جميع هناتهوعددت يوم الباغ اسنى هباتهوقابلت أشجاراً هناك تقدمن
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنافي طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُأصيدُ كالبازي ولكنَّني