وإذا هنيء الملوك فصبحت من
وإذا هنيء الملوك فصبحت من العيد أسعد التهنئاتِوفداك المحل فالنحر في أر
صح بخيل العلى إلى الغايات
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِما غَناءُ الأُسود في الغاباتِأيُّ فرق وبيضُنا مُغمدات
بكركر من جبال الروم شم
بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّتَراها للنّجومِ مُصافِحاتِوهَبنا لا نخافُ الرّومَ فيها
إلق العدو بوجه لا قطوب به
إلقَ العَدُوَّ بِوَجهٍ لا قُطوبَ بهِيكادُ يَقطُرُ من ماءِ البَشاشاتِفأحزَمُ الناسِ من يَلقى أعادِيَه
بقيت ولا كان الزمان ولا بقى
بقيتَ ولا كانَ الزمانُ ولا بقىفنائِلُهُ بَدْءٌ ونَيْلُكَ مُنتَهىقد أفنيتَ آمالي بجودِكَ والمُنى
لقد أمسكت من عمر بن يحيى
لقد أمسكت من عمر بن يحيىبحبل لا أخاف له انبتاتاحباني في الحياة ورم حالي
اثنان لم ينكرهما منكر
اثنان لم ينكرهما منكربغض ابى اسحاق والموتويدعى العلم على أنه
وإذا هنيء الملوك فصبحت
وإذا هنيء الملوك فصبحت من العيد أسعد التهنئاتِوفداك المحل فالنحر في أر
يا نظير البدر في صورته
يا نظير البدر في صورتهوشبيه الغصن في قامتهوالذي ينتسب الورد إلى
حذار من وصل من بليت به
حذار من وصل من بليت بهفقد لقيت الردى بجفوتهدنوت منه كميا أقبله