صلت منه بصقيل الصفح مطرور الشباة

صُلْتُ منه بصَقيلِ الصَّفْحِ مَطْرورِ الشَّباةِبكريمِ الأصلِ مَشْعوفٍ بحُبِّ المأثُراتِبجميعِ العِرْضِ الأموالُ منه للشَّتاتِ

كأن مجن الشمس فوق جبينه

كأنَّ مِجَنَّ الشمس فوق جبِينهاذا ما وجوهُ الحدثاِ اكْفهرَّتِيدلُّ عليه نشرُ عِرْضٍ كأنهُ

أقول لمنطيق من الحي أفوه

أقولُ لِمنْطيقٍ من الحِيِّ أفْوَهٍبليغٍ إذا ما ألْسُنُ اللُّدِّ كَلَّتِزعيمٍ بغُرْمِ الفوْت غير مُجمجمٍ

متى للحق حققتا

مَتى لِلحَقِّ حَقَّقَتاعَنِ الخَلقِ بِهِ بِنتافَأَنتَ الإِنسُ وَالجِنُّ

محاجر الظبيات الحاجريات

مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِأَمضى مِنَ البيضِ بيضِ المَشرَفِيّاتِلا تَأَخُذوا بِسقامي غَيرَ صحَّتِها

ونبئت أن الدهر أحدث نبوة

ونُبِّئْتُ أنَّ الدهر أحدث نبْوَةًفما ذُقْتُ طعم النوم حتى تجلَّتِوأشفقتُ من أن يضمر الخطبُ فارساً

صديق قال لي لما رآني

صديقٌ قال لي لَمّا رَآنيوَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُعلى يدِ أيّ شيختُبتَ قُل لي

شرخ الشباب بحبكم أفنيته

شَرخُ الشَبابِ بِحُبِّكُم أَفنَيتُهُوَالعُمرُ مِن كَلفي بِكُم قَضِيَّتُهُوَأَنا الَّذي لَو مَرَّ بي مِن نَحوِكُم

نعمت بكم والدهر في غفلانه

نَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِزَماناً وَقَلبي آمِنٌ مِن شَتاتِهِوَلَم أَدرِ ما الأَحزانُ حَتّى بَعدتم

ولم انس يوم البين إذ قال صاحبي

وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبيوَقَد أُشعِلَت نارُ الغَضا وَتَضَرَّمَتحَبيبُكَ لا تُخطي النُفوسَ سِهامُهُ