كأن جنى القوطي في رونق الضحى
كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَىوَقَد حَمَلَتهُ رَاحَةُ الوَرَقَاتِنُهودُ عَذارَى زُحزِحَت عَن مَقَرِّها
تباً لحكمك لا حرستا
تَبّاً لِحُكمِكَ لا حُرِستاهَل أَنتَ إِلّا مِن حَرَستابَلَدٌ تَجَمَّعَ مِن حِرٍ
رأيت النبي عليه السلام
رَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُفَقُمتُ إِلَيهِ وَقَبَّلتُهُفَقالَ أَيَعقوبُ يَروي الحَديـ
صبراً أبا عبد الإله عن التي
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتيسَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِعَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وخبرني الناعون ما صنع الردى
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدىبِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِفَكَذَّبتُ ما قالوا وَإِن كانَ صادِقاً
يا حبذا ليلة لنا سلفت
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَتأغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفتدارَت بظلمائها المُدامُ فكم
جاء علي بملهيات
جاءَ عليٌّ بِمُلهِيَاتللهمِّ والقُبح جامِعاتِلم يَلتَفت ناظري إليها
الكأس لم تذنب فكيف حبستها
الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَهاأَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَهالا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَا
بكيتك بالعين التي أنت أختها
بَكَيتُكِ بالْعَينِ التي أَنْتِ أُختُهاوشمسُ الضحى تبكيك إِذ أَنتِ بنتُهاوتَضحَكُ غِزْلانُ الفَلاةِ لأَنَّني
زهادتي في جلستك
زَهادَتي في جَلْسَتِكْزَهادَتي في قُبْلتِكْلأَنَّ شعرَ لِحيتك