في فؤادي نار وجنته
في فؤادي نارُ وَجْنَتهوبجسمي سُقْمُ مقلتهِصارَ قلبي فيه محترقاً
الورد على خدك من أنبته
الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبتهوالمسكُ على وردكَ مَنْ فتتهوالقلبُ على نأيك من ثبته
أرى الحزن لا يجدي على من فقدته
أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُولو كان في حزني مزيدٌ لزدتُهُتغيّرت الأحوالُ بعدَكَ كلها
مولاي ضجرت من لزوم البيت
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيتكالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِلا تلفتُ من حظي ليتاً ليتي
أيا شرف الدين إن الشتا
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتابكافاتهِ كفَّ آفاتهِوكفكَ من كرمٍ كافُها
يا مهديا بكتابه وعتابه
يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِكلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِحمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُها
شمل الهدى والملك عم شتاته
شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُوالدَّهرُ ساءَ وأَقلعتْ حسناتُهُأَينَ الذي مُذْ لم يزل مخشيّةً
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكهابأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتاوما كان فيها قتلُ يوسف شاوراً
وأنثر در الدمع من قبل أبيضا
وأَنثرُ درَّ الدَّمع من قبلُ أَبيضاوقد حالَ مُذْ بِنْتُمُ فأَصبحَ ياقوتا
تضعضع في هذا المصاب المباغت
تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِمنَ الدِّينِ لولا نورهُ كلُّ ثابتِفأَيامُ نورِ الدِّينِ دامتْ منيرةً