يقول أناس لو نعت لنا الهوى
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوىفوالله ما أدري لهُم كيفَ أنعتُبَلى غيرَ أني لا أزالُ كأنّما
وقحمل الخضاب على المشيب لكي
وقحملَ الخضابَ على المَشيبِ لكيْيُصْبي الحسانَ بديعُ حِلْيَتِهما كان أسعدَهُ غداةَ يُرى
لئن زاد في ذقنه حمرة
لئن زاد في ذَقْنه حُمرةًبما زادَ في الوجهِ من صفرتِهْفمن كثرةِ الصفْعِ في رأسِهِ
نهيت عن نصحي من رام
نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهىوكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهى
أأسلب من وصالك ما كسيت
أَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُوَأُعزَلُ عَن رِضاكِ وَقَد وَليتُوَكَيفَ وَفي سَبيلِ هَواكِ طَوعاً
ولما التقينا للوداع غدية
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُوَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت
وطلعة بقبحها قد شهرت
وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَتتَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَتكَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت
خير ما استظرف الفوارس طرف
خَيرُ ما اِستَظرَفَ الفَوارِسَ طِرفٌكُلُّ طِرفٍ لِحُسنِهِ مَبهوتُهُوَ فَوقَ الجِبالِ وَعلٌ وَفي السَه
شافه كفي رشأ
شافَهُ كَفّي رَشَأبِقُبلَةٍ ما شَفتِفَقُلتُ إِذ قَبّلها
خالسته قبلة على ظمإ
خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمإٍفَذُقتُ ماءَ الحَياةِ مِن شَفَتِهفَاِرفضّ مِن فَرطِ خَجلَةٍ عَرَقاً