معالم الدولة النصرية اتضحت

مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْبيوسُفٍ ومَرامي قصْدِهِ نجَحَتْموْلىً لبذْلِ النّدَى والبأسِ راحَتُهُ

لمن أوجه غر تروق سماتها

لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُهافتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُهاتلوحُ بأفْقِ المُلْكِ حيثُ خلالُها

ما بال شهب الظلام حاكية

ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةًشُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَهافهْيَ وإنْ أخْفِيَتْ فوارِسُها

خليلي من قيس بن عيلان خليا

خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَارِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِهابِعَيْشِكُمَا ذاتِ اليمينِ فإنَّني

قلبي في ذات الاثيلات

قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِرَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِفَوَجِّهَا نَحْوَهُمُ إنَّهُمْ

نفوس نفيسات إلى القرب حنت

نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِفَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِوَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةً

تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة

تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةًوَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِتَخلَّيْتُ بِالتذْكَارِ وَهْوَ دَلاَلَةً

لا تنكر الباطن في طوره

لاَ تُنْكِرِ البَاطِنَ في طَوْرِهِفَإِنَّهُ بَعْضُ ظُهُورَاتِهِوَأَعْطِهِ مِنْكَ بِمِقْدَارِهِ

لك طرفي حمى وقلبي بيت

لَكَ طَرْفي حِمَىً وَقَلْبِيَ بَيْتُفِيهِمَا عَهْدَكَ القَدِيمَ خَبَيْتُوَمِنَ السُّكْرِ مَا صَحَوْتُ وَكَلاً