رزقت بنتا ليتها لم تكن

رُزِقْتُ بِنْتاً لَيتَها لَمْ تَكُنْفي لَيلَةٍ كالدَّهُرِ قَضّيتُهاوَقِيلَ ما سَميَّتَها قُلتُ لَوْ

لا تنكري صمتي فإن الذي

لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذيقَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِمُذْ أُسْرِجَ الأَشُهَبُ يَا هذهِ

أطنبوا في عرفات وغدوا

أَطْنبُوا في عَرَفاتٍ وَغَدَوْايَتَعَاطَوْن لَهُ حُسْنَ الصِّفاتِثُمَّ قَالوا ليَ هَلْ وافَقْتَنا

يا عمر الخير أعني فقد

يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعِني فَقَدْهَنَّأتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُوَارْحَمْ سِرَاجاً قَد خَلا فَهْوَ لا

يا أهل نجد على هوائي

يَا أَهْلَ نَجْدٍ على هَوَائِيسَدَدْتُمُ سَائِرَ الجِهَاتِوَاعَجباً تَرْتَضُونَ قَتْلِي

علق القلب بسما

عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّاكٍ رَشِيقِ الحَرَكَاتِبَرَدِيِّ الثَّغْرِ يَفْتَر

عودي إلى حسن التأتي

عُودي إِلَى حُسْنِ التأتيفَلَقَدْ جَهِلْتِ مَنِ اجْتَنَبتِكَمْ تُظْهرين مُحجبّاً

وأقوام لهم في العش

وَأَقْوامٍ لَهُمْ فِي العِشْقِ حُكْمُ القَطْعِ والبَتِّيَلُوطونَ عَلى الإِبْنِ

وحرمة الذاهب من عيشنا

وَحُرْمَةِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنَاوَطِيبِ أَيَّامِي الَّتي وَلَّتِعَلى مَا تَعْهَدُوني وَفيٌّ