يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من

يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْدَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُلَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ

سلام على القدس الشريف ومن به

سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِعَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِعَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ

تعجل نفسي ما تشتهي

تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِيفَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَاوَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ

ومأدبة بالنيوب الحداد

ومأدْبَةٍ بِالنُّيوبِ الحِدَادِغَزَوْنَا مَآكِلِهَا الطِّيِّبَهْأَكَلْنَا بِلا أَدَبٍ مَا بِهَا

بر وبحر حائلان

بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَنِ وَفَوْقَ مَا وَسِعَا صِعَابُأَلْبَاخِراتُ تَأَهَبتْ

ضرب الأرض فانتهب

ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْوَكَإِيَماضَةٍ ذَهَبْآيَةُ الْعَصْرِ جَائبٌ

ما للمليك مؤرقا يتقلب

مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُهَلْ يَحْمِلُ الْهَمَّ السَّرِيرُ المُذْهَبُأَنْتَ الرَّجَاءُ فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْتَجِي

إني منيت بأمة مخمورة

إِني مُنِيتُ بأُمَّة مَخْمُورَةٍمِنْ ذُلِّهَا وَلَهَا الْقَنَاعَةُ مَشْرَبُلاَ ظُلْمَ يَغْضِبُهُمْ وَلَوْ أَوْدَى بِهِمْ

يا أيها الملك الذي حسناته

يَا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي حَسَنَاتُهُفَوْقَ الَّذِي نُثْنِي عَلَيْهِ وَنُطْنِبُكَمْ غَزْوَةٍ لَكَ في عِدَاكِ عَجِيبَةٍ