جالسوني يا رفقتي للشراب
جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِوَأَعِيدُوا إِلَّي وَهْمَ الشَّبَابِفِي المَكَانِ الَّذِي أَلِفْنَاهُ قَبلاً
سبرت نهاية الإخلاص خوفاً
سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاًعَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِأَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي
يا وزير الشباب أنت خليق
يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌبِثَنَاءِ الشِّيُوخِ قَبْلَ الشَّبَابِرِيفُ مِصْرَ الخَصِيبِ أَحْدَثْتَ فِيهِ
أرن سهم الردى إرنان منتحب
أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِوَسَالَ بِالدَّمْعِ وَجْهُ السَّيْفِ ذِي الشُّطَبِأَبالحَدِيدِ أَسىً مِنْ أَنْ يُفَارِقَهُ
هل آية في السلم والحرب
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِتُعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ في الشَّعْبِفَإِنَّ مِنْ مُعْجِزِهِ كُلَّ مَا
حي العزيمة والشبابا
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَاوَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَاأَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ
في رضى المربوب والرب
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّبِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّيَا رَئِيسَ القَصْرِ مِنْ قِدَمٍ
يا مسرفا في لهوه
يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِوَمُذْهَباً فِي العَجَبْهَلاَّ احْتَشَمْتَ وَتَصَدَّقْتَ
جاءت المنجة البديعة من أثمار
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِبُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِشَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ
شهدنا زمانا في الكنانة ردنا
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَاإِلَى خَيْرِ أَزْمَانِ الفَصَاحَةِ في العَرَبْكَأَنَّا بِذَاكَ العَهْدِ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ