وناعمة تجلو بعود أراكة
وَناعِمَةٍ تَجلو بِعودِ أَراكَةٍمُؤَشِّرَةً يَسبي المُعانِقَ طيبُهاكَأَنَّ بِها خَمراً بِماءِ غَمامَةٍ
أبلغا قومنا جذاما ولخما
أَبلِغا قَومَنا جُذاماً وَلَخماًقَولَ مَن عِزُّهُم إِلَيهِ حَبيبُكانَ آباؤُكُم إِذا الناسُ حَربٌ
غابت سراة بني بحر ولو شهدوا
غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوايَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُلَمّا دَفَعتُ إِلى الماحوزِ قُلتُ لَهُ
فسل هوى من لا يؤاتيك وده
فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُبِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُكَأَنّي وَمَنقوشاً مِنَ المَيسِ قاتِراً
أحب القرينة لم تصحب
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِوَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتي
أتعرف بالصحراء شرقي شابك
أَتَعرِفُ بِالصَحراءِ شَرقِيَّ شابِكٍمَنازِلَ أَعراها الأَنيسُ وَمَلعَباظَلَلتُ أُريها صاحِبَيَّ وقَد أَرى
لمن الدار مثل خط الكتاب
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِجَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً
لمن الدار كعنوان الكتاب
لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِلَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً
أسرناهم وأنعمنا عليهم
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِموَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابافَما صَبَروا لِبَأسٍ عِندَ حَربٍ
سما للعلى من جانبيها كليهما
سَما لِلعُلى مِن جانِبَيها كِلَيهِماسُمُوَّ حَبابِ الماءِ جاشَت غَوارِبُه