أبا خالد ركني ومن أنا عبده
أبا خالدٍ ركني ومن أنا عبدُهلقد غالني الأعداءُ عمداً لتغضبافإن كنتُ قلت اللذ أتاك به العدا
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّحسنَ الدلِ للفؤادِ مصيباولعاً بالخلوقِ يأرجُ منه
ترك الأشياء طرا وانحنى
ترك الأشياء طُرّاً وانحنىيشهرب الصهَّبَاءَ من ماء العِنَبْلا يخافُ الناس قد أَدْمَنَها
أما لسويد لا تشير ومالك
أما لِسَويدٍ لا تُشير ومالكوأحنف ما بعد الثلاثة يذْهَبُولو شهد الصهر المهلب أجمعوا
تذكر عن شحط أميمة فارعوى
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَىلها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِوإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَف
أراك خليلا قد عزمت التجنبا
أراك خليلاً قد عزمت التجنباوقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبافوصلاً ولا تقطع علايقَ خُلَّةٍ
وإن لأهل الحق لا بد دولة
وإن لأهل الحق لا بُدّ دولةعلى الناس إيّاها أُرجِّي وأرقبُ
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً
فإن يك سيرها مصعب
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُفإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُأقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماً
فسوف أجزيك بشرب شربا
فَسَوفَ أُجزيكَ بِشُربٍ شُربالا سَيِّغاً وَلا هَنيّا عَذبا