ألا دعاني اليوم داعي النهى
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهىوَقَوَّمَت قِدحِيَ أَيدي الخُطوبوَكُنتُ خَفّاقَ جَناحِ الصِبا
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِتَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِفَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
ألا قصر كل بقاء ذهاب
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهابوَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَرابوَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ
بمثل علاك من ملك حسيب
بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِعَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِوَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌ
شأوت مطايا الصبا مطلبا
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَباوَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَباوَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَهاشَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُتَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي
ألا عرس الإخوان في ساحة البلى
أَلا عَرَّسَ الإِخوانُ في ساحَةِ البِلىوَما رَفَعوا غَيرَ القُبورِ قِبابافَدَمعٌ كَما سَحَّ الغَمامُ وَلَوعَةٌ
أرقت على الصبا لطلوع نجم
أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيباكَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّى
ماللعذار وكان وجهك قبلة
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحراباوَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنىفَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُوَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ